عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

72

أمالي الزجاجي

أقصدت ضرغام غاب * بين خيسيه غريف ظبية يكنفها في ال * أمجيّات الرّفيف « 1 » ربّما أردى الجليد * السّهم والرّامى ضعيف وعقار عتّقتها * بعد أسلاف خلوف كانت الجنّ اصطفتها * قبل والأرض رجوف « 2 » فهي معنى ليس يحتا * ط به الوهم اللّطيف « 3 » وهي في الجسم وساع * وهي في الكأس قطوف وهي ضدّ لظلام ال * لّيل والليل عكوف « 4 » يصرف الرّامق عنها * طرفه وهو نزيف قد تعدّينا إليها ال * نّهى واللّه رؤوف ومقام ورده مس * توبل ضنك مخوف « 5 » بكت الآجال لمّا * ضحكت فيه الحتوف خفّضت فيه العوالي * وعلت فيه السّيوف « 6 » قد تسربلت ، وعقبا * ن الرّدى فيه تعيف « 7 »

--> ( 1 ) ط فقط : « الألمجيات » ، وأثبت ما في ش ، م . ( 2 ) رجوف : مضطربة . يشير إلى ما يزعمون أن الأرض كانت لينة في ماضي الزمان ، وأن حجارتها كانت رطابا ، في الزمان التي يسمونه زمن الفطحل ، الذي يقول فيه بعضهم : * زمن الفطحل إذ السلام رطاب * ( 3 ) يحتاط به : يحيط به ، من قولهم : احتاطت الخيل بفلان ، إذا أحدقت به . والوهم : الخطرة من خطرات القلب . واللطيف : الدقيق . ( 4 ) عكوف : مقيم عاكف . ( 5 ) الضنك : الضيق . ( 6 ) إنما خفضت فيه العوالي ، وهي الرماح ، لضيقه وطولها ، فلم يستعمل إلا السيوف . ( 7 ) تسربله : لبسه . يعنى أنه سار فيه فكان كالسربال له .